‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوتوشوب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوتوشوب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 مايو 2016

مطويات رمضانية للفوتوشوب Ramadan brochure-PSD





مطويات رمضانية للفوتوشوب Ramadan brochure-PSD


أقدم لكم بعض نماذج  مطويات مناسبة لشهر رمضان  من تصميمى يمكن التعديل عليها بإستخدام برنامج الفوتوشوب
إستخدمت فى التصميم برنامج illustrator  لضمان جودة عالية ثم تحويله لصيغة الفوتوشوب ليصبح جاهز للكتابة عليه وطباعته

تابع :كيف تصمم مطوية أو بروشور احترافي - للمبتدئين 

مطويات رمضان 

 التصميم يحتوى على :
  • مطوية ثنائية A4  بصيغة psd
  • مطوية ثلاثية A4 بصيغة psd
يمكن من خلال برنامج الفوتوشوب تبديل الصورة والكتابة عليها


    brochure psd



    الألوان : أزرق * أصفر

    أبعاد التصميم : A4


    تحميل الملف












    الثلاثاء، 17 مايو 2016

    إمتدادات الصور - Image format



    إمتدادات الصور - Image format

    امتدادات الصور هى نوع ملف الصورة... كل نوع من هذه الملفات يكون لها خصائص و بعضها متشابه فى الخصائص مع وجود إختلاف بسيط ... فمثلا الإمتداد BMB فهو أشهر أنواع إمتدادات الصور وقد ابتكرتها مايكروسوفت لتكون الهيئة القياسية للصور فى ويندوز ،

     والإمتداد JPEG/JPG تعتبر الهيئة الأكثر شعبية وانتشار لا سيما لعرض الصور على الانترنت ، والهيئة GIF تتميز بأنها تدعم الصور المتحركة والشفافية فهي تستخدم في الويب بشكل كبير لأن حجمها صغير إلاّ أنها لا تعطي صورة حقيقية لأن ألوانها محدودة


    JPEG

    الهيئة JPEG إختصار للعبارة (Joint Photographic Experts Group) وتلفظ "جي-بيغ". وتعتبر الهيئة الأكثر شعبية وانتشار لا سيما لعرض الصور على الانترنت . و تتمتع بالمزايا التالية: 
    يستعمل JPEG آلية ضغط متغيّرة, حيث تستطيع التحكّم بدرجة الضغط عند التخزين, للحصول على حجم فايل مناسب, حتّى أنه يمكنك الحصول على حجم ملف صغير جداً ولكن طبعاً مع ضعف في جودة الصورة. 
    تدعم الهيئة JPEG نظام عمق لوني لغاية 24 بت ( 16 مليون لون ) اي تعطي صورة حقيقية
    ومن عيوبها انها لا تدعم الشفافية والحركة
    عند حفظ الملف JPEG  فإنه يحتفظ بألوان الصورة كما هي لانه كما ذكرنا يدعم 16 مليون لون
    أما بالنسبة للشفافية فهو لا يدعم الشفافية فتحفظ الخلفية بيضاء
     
     










      

    GIF

    الهيئة GIF هو إختصار للعبارة (Graphics Interchange Format) ويلفظ"jiff" يستعمل بشكل واسع على الويب هذه الهيئة تخزّن لغاية 256 لون أي الوان محدودة بما أن الصورة تتألف من ملايين التدرجات اللونية, فإن التطبيقات مثل أدوبي فوتوشوب عند حفظ الصورة على هيئة GIF تختار الأفضل من هذه الألوان لتمثيل الجميع. عند العرض, فإن كل بيكسل في الصورة يأخذ أحد الألوان المتوفرة ضمن الـ 256 لون
    تستخدم مع الفنون الخطّية مثل أفلام الكرتون, الرسوم, المخططات, الشعارات والنصوص , وليس للصور الفوتوغرافية.
    أضيفت الى النمط الجديد GIF 89a بعض المزايا والإمكانات والتي تشمل: 
    جعل خلفية الصورة شفافة. 
    جعل الصورة متحرّكة.
    عند حفظ الملف GIF  فإنه يقرب الالوان الى أحد الألوان المتوفرة ضمن الـ 256 لون
    أما بالنسبة للشفافية فهو يدعم الشفافية لكن بمستوى  واحد









    PNG

    الهيئةPNG  إختصار لـ (Portable Network Graphics) و تلفظ "بينغ", طوّرت لتحل محل الهيئة GIF تتشابه الهيئة PNG مع الهيئة GIF في كونها تستخدم آلية الضغط المحافظ (ضغط بدون ضياع التفاصيل), وتتفوق عليها في توفر بعض المزايا التي لا تتوفر في الهيئة GIF وهذا يشمل 254 مستوى شفافية, في حين أن GIF يدعم مستوى واحد فقط, كذلك تحكّم أكبر بدرحة سطوع الصورة, ودعم لنظام 48 بت لكل بيكسل GIF يدعم 8 بت فقط , أي 256 لون
    تدعم الهيئة PNG  - 16 مليون لون بينما الهيئة GIF  تدعم 256 لون


    عند حفظ الملف PNG  فإنه يتميز هذا النوع بالشفافية
    حيث يشمل 254 مستوى شفافية
     




















    PSD) Photoshop)

    عند معالجة الصورة بأستخدام البرنامج الشهير فوتوشوب Adobe PhotoShop , هنالك الكثير من المزايا التي تساعدك أثناء التحرير مثل الطبقات (Layers), لذا لدى فوتوشوب هيئة محلية خاصة به لحفظ ملف الصورة أثناء العمل يدعى PSD , هذه الهيئة تسجّل كل الإجراءات والتعديلات التي تحدثها على الصورة, ومن ثم يمكنك العودة اليها وإعادة تحريرها. عند الإنتهاء من المعالجة, ينبغي حفظ الصورة في هيئة آخرى أكثر شيوعاً, لتسهيل عملية تداولها بين التطبيقات مثل JPEG, TIFF أو BMP 
    عند حفظ الملف PSD  فإنه يحتفظ بالطبقات يعني امكانية التعديل على الملف
    ولكن لا يفتح هذا النوع الا في برنامج الفوتوشوب
     






    TIFF


    الهيئة TIFF إختصار لـ (Tag Image File Format) وتلفظ "تيف" صممتها شركة آلدوس Aldus في الأصل لحفظ الصور ألآتية من الماسح الضوئي (Scanner) أو من برامج المعالجة. أنتشرت هذه الهيئة بشكل واسع, وشاعت كهيئةنقل الصور دون أن تكون مرتبطة بماسح ضوئي معين أو طابعة أو برنامج معالجة. الهيئة TIFF تحظى بشهرة واسعة أيضاً مع تطبيقات النشر الاحترافية. هنالك عدة صيغ للهيئة TIFF تدعى توسعات extensions , من هنا تظهر بعض المشاكل عند محاولة تحميل أحدها عن طريق الآخر. بعض التوسعات تتعامل بآلية ضغط من النوع LZW التي لا تضعف الصورة بتاتاً. هيئة TIFF تدعم عمق لوني 24 بت كحد أقصى يعادل 16 مليون لون.
    عند حفظ الملف TIFF  فإنه يحتفظ باليرات
    كما انها تفتح عبر تطبيقات اخرى
     








    BMP

    BMP , الذي يلفظ حرفاً حرفاً "B-M-P", يستعمل آلية ويندوز في توزيع البتات. ويسمح لويندوز بعرض البتماب على أي جهاز عرض. شائع الإستعمال في معظم التطبيقات, لا يستخدم آلية ضغط, قابل للتداول على جميع الأجهزة.

    EPS

    الهيئة EPS إختصار لـ (Encapsulated PostScript) ويلفظ حرفاً حرفاً "E-P-S". يستخدم هيئة طورتها أدوبي Adobe للطابعات التي تتقبل البريمجات. هذه الفايلات تتألف عموماً من جزئين. الجزء الأول- عبارة عن وصف نصّي يوضّح للطابعة كيف ينبغي أن يكون عليه شكل الصورة المطبوعة. الجزء الثاني- صورة إضافية على الهيئة PICT تستخدم للعرض على الشاشة. بعد حفظ الصورة على هيئة EPS , تستطيع تحميلها بواسطة تطبيقات أخرى وإجراء التحجيم عليها (تغيير المقاييس). غير أن محتوى هذه الفايلات غير قابل لإعادة التحرير إلا من قبل تطبيقات معينة مثل Adobe Illustrator . في العادة لا تحفظ الصور على هيئة EPS إلا بعد الإنتهاء من معالجتها تماماً, والتحضير لإرسالها الى دور النشر.

     PICT

    الهيئة  PICTيلفظ "بيك" ظهرت مع برامج MacDraw للإستعمال على كمبيوتر ماكنتوش, ومنذ ذلك الحين أصبحت الهيئة النموذجية لماكنتوش.



    السبت، 14 مايو 2016

    أساسيات التعامل واحترام العملاء



    أساسيات التعامل واحترام العملاء



    لو اطلعت على تدويناتي السابقة، ستشاهد أني بالغالب أنظر لمعادلة “المستقل والعميل” من طرف المستقل فقط، والسبب بسيط كوني أنا المستقل هنا، هذا ما يجعلني أركز على هذه المعادلة من طرفي فقط وأتحدث عن تجاربي مع العملاء “الجيدة منها، والحزينة” من وجهة نظري، لكن ومن تجربة سريعة في الأيام الماضية شعرت بما يعانيه العميل عند بحثه عن مستقل ليستلم عمله الجديد، وبررت العديد من التصرفات التي كنت أستغربها وبشدة أثناء تعاملي مع أحدهم
    نعم، فبعيداً عن مهارات التصميم أو التطوير، وخبرتك وابداعك بهما، هناك أسس عليك فهمها واتقانها .. أولها وأهمها أساسيات التعامل واحترام العملاء.

    احترم أبسط طريقة بالتواصل

    لاأدري لم يصر البعض على التفكير بالبريد الالكتروني كويسلة جانبية أو اضافية، ويستخدم عبارة “لاأرد على البريد دائماً”، أو أخصص يوم بالأسبوع لقراءة الرسائل والرد عليها .. ياأخي اسمه “بريد الكتروني” وليس “حمام زاجل”، أسبوع !!؟ كيف ستنجح بعملك وتحصل على عملاء جدد ان لم تأخذ رسائلهم بشكل جدي، وتتعامل معها باحترام – وأقل أسلوب للاحترام هو الرد بوقت منطقي – يوم، يومان، ثلاثة .. لكن أسبوع وعشرة أيام، نعم هذه المدة تصلح لكن قبل مئة عام من الآن وليس اليوم !! لاتنسى أنك مستقل والبريد الاكتروني هو الأساس، أرفض السكايب أو الفيس بوك أو الواتس اب أو حتى الهاتف، أو اجعلهم وسائل جانبية لكن أن تقوم بالعكس فهذا الكلام غير منطقي، كيف سيطمئن بالعمل معك ويضمن ارسالك لعمله، أساساً كيف سترسله له ؟ عبر الهاتف أم الـ MMS أم بالتخاطر !؟

    اللباقة جميلة

    لاأقصد أن ترتدي طقم رسمي وكرفته أو تضع سكين على يمينك، وشوكة على اليسار، وتتحدث مع عميلك .. أقصد أن ترد بلباقة وتتكلم بلطف، فجملة كـ “هذا رقمي 090000000″ فقط للرد على رسالة فيها محتوى مهم وتشرح عمل ما أو تستفسر عن جانب معين، هي جملة غير منطقية وغير مفهومة، ولايستخلص منها الانسان الطبيعي أي معنى، لن تخسر شيئ ان قمت برد السلام، أو شكر عميلك على تواصله معك، لاتريد العمل !؟ لامشكلة قم بتوضيح اسلوب تعاملك، أو ارفضل العمل بشكل مباشر حتى .. لكن بلباقة.
    اختم الرسالة بشكل جميل، فكلمة “تحياتي لك” أو أتمنى لك التوفيق ليست كلمة سيئة ولامعنى سيئ لها بأي لغة من لغات العالم، وليست اختصار لطلب تحويل $322 دولار بالباي بال ..
    هي كلمة ختامية جميلة فقط !!

    العميل ليس درجة ثانية

    من أخبر المستقلين أنهم فصيلة فريدة من نوعها !؟ عزيزي المصمم أو المطور، لست جورج كلوني أو رئيس لدولة ما، ولا شخص بميزات خارقة، انت انسان وهبه الله ميزة وأعطاه علم بمجال ما، ثم وفقه للعمل به “فقط” لاشيئ غير ذلك، أحمد الله على نعمته عليك، وقدرها، ومن باب رد الجميل والحفاظ على النعمة : أحسن التعامل مع البشر بلطف واحترام، ولاتحدث العميل على أنه درجة ثانية، وان أخطأ وطلب منك خفض السعر لا سمح الله، وضح له سبب هذا المبلغ، أو ارفض العمل بلطف، حدثه عن وقتك وجهدك، لاداعي للتكبر والاستغراب (معقول !! عميل، ويطلب تخفيض ؟ هزلت ..) لا ياعزيزي لم تهزل، هزلت عندما دخلت أنت هذا المجال !!

    المتابعة حق لك وعليك

    ان سألك العميل عن الوقت المتوقع للانتهاء أو تابعك وطلب منك تحديثات، فهو لم يخرج عن الملة، ولم يكفر بعد، هو يسأل فقط “يستفسر” لاأدري لما يتوقع البعض أن يكون بين المستقل والعميل أربع رسائل فقط، الأولى للطلب والثانية للدفع والثالثة لتسليم العمل، والرابعة للشكر والتبجيل على قبوله العمل معك !!
    هل تعلم عدد المصممين العرب ؟ عدد المستقلين منهم ؟ أو عدد المصممين والمستقلين بالعالم ؟ عدد الشركات التي تقدم نفس الخدمة التي تقدمها ؟ اذاً احمد ربك على نعمته، واشكر عميلك على اختيارك “حتى ولو كنت رقم واحد بالعالم”.

    احترم الاتفاق

    أحياناً قد يطلب العميل شيئ اضافي، أو يُكثر من التعديلات، وقد ينسف العمل، ويكلفك بجهد ووقت أكبر من ذاك الذي رسمته أو خصصته للعمل، وبالتالي المقابل أصبح أقل من المتوقع .. وضح له ذلك .. وضح أنك قد تطلب مبلغ اضافي نتيحة لهذه التعديلات أو الاضافات .. وضح له المبلغ بالتفصيل، اعتمد على الوضوح وان نسيت أو “تناسيت” تحمل نتيجة خطأك، ولا تتكتم حتى نهاية العمل ثم تضرب الرقم بـ 3 بحجة الجهد، باختصار لاتشعر عميلك أنك تستغله أو تسرقه، اضغط على نفسك قليلاً ان احتاج الأمر، لكن لاتترك طابع سيئ بالتعامل ولاتحرج عميلك وتذكر “ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام”.

    قم بانهاء العمل بابتسامة

    أقصد أن تترك طابع جميل وسعيد بنهاية العمل .. أخطأت ؟ أصلح خطأك، عوض عميلك – أخطأ هو ؟ وضح له خطأه، سامحه، كن صاحب القلب الكبير هنا أو حاول على الأقل – لم يحترمك ؟ ارفض التعامل معه “بلطف” ووضح له السبب حتى ولو كان بشكل مباشر لكن أيضاً “بلطف” – انهي العمل باحترام متبادل وتأكد من رضاه عنه، شروط العمل جميلة ومهمة لكنها ليست قانون أو دستور لايتم تعديلها، قم بتعديل اضافي، أو اخصم قليلاً من المبلغ ان حصل سوء تفاهم أو مشكلة، تصرف بمرونة وانهي العمل بابتسامة :)
    بالنهاية : نعم قد يخطئ العملاء بحق المستقلين أو العكس، وهذا أولاً واخيراً يعود لعدم انتشار مفهوم العمل الحر “بوضوح” ولاختلاف طباع البشر، لكن كن أنت من يساهم بنشر هذا المفهوم، بل قم بصنع أسس جميلة وصادقة فيه، واعمل على اصلاح أخطاء غيرك من المستقلين، واترك طابع جميل عن تجربة العمل الحر.


    الخميس، 12 مايو 2016

    عن العمل الحر



    عن العمل الحر



    لاأدري لو كنت أنا الوحيد الذي يشعر بأن مفاهيم العمل الحر، وجمله، بدأت تدخل بمرحلة الابتذال، فأغلب من يتحدث عن العمل الحر حالياً “ومن الممكن أن أكون منهم” قد يقع بالفخ الكبير والذي يفترض أن العمل الحر هو هروب من القيود والمدراء، والدخول بذاك الجو الوردي الجميل وتلك الحرية المطلقة، والجلوس خلف مكتبك المنزلي المليئ بأوراق الملاحظات الملونة والكتب التحفيذية الشهيرة، وعلى يسارك فنجان قهوتك، وتنتظر بدء جني الأرباح أو النجاحات بمجرد تطبيق تلك الخطوات الأربع التي قرتها بمقالة ما هنا او هناك، أو تنظيمك للوقت ثم حمل حقيبتك والتسكع ثم العمل على حافة الرصيف و بالمقهى، أو الدخول بجو المزاجية واستلام بعض الأعمل ورفض بعضها الآخر،
    ولاأدري لو كان محكوماً على أعلب المفاهيم والمعطيات التي يتم نشرها وتداولها بكثرة بوسطنا العربي “بالابتذال”، وأخذنا لذلك الجانب الغير حقيقي دائماً في كل أمر، وتطبيق عشرة جمل سويتاً واعادة تدويرها على المقالة أربع أو خمس مرات للحصول على مقالة ذهبية تتحدث عن العمل الحر،
    ولاأدري لو أن كاتبها قد طرح على نفسه أسألة كهذه قبل كتابتها :

    هل العمل الحر يعني الحرية المطلقة فعلاً ؟

    نعم الحرية بذاك الجانب المرتبط بالمكان فقط، لكن على المستوى الشخصي والداخلي هل يوجد حرية بمزاولتك للعمل الحر ؟ بالتأكيد لا، فالقيود الداخلية التي تفرضها على نفسك أكبر بكثير من تلك القيود المرتبطة بالمكان أو الشخص.

    وهل العمل الحر يعني عدم وجود جهة عليا عليك ومدراء ؟

    لا، فمديرك بالعمل الوظيفي واحد أو اثنين، ومديرك بالعمل الحر هو ضميرك ومهامك وكل عملائك ومن تتعامل معهم.

    هل العمل الحر يجعلك تغرق بالذهب ؟

    العمل الحر يعني عدم النوم حتى تستطيع تأمين مستلزماتك وشعورك بالراحة أو الاستقرار، والعمل الحر يعني متابعة عملائك ليلاً ونهاراً، والعمل الحر يعني ذاك التوتر الذي يجعلك دائماً تخشى أن يمر هذا الشهر دون أن يزورك عميل جديد.

    وهل العمل الحر يعني انشاء موقع وبدء الربح باليوم الثاني ؟

    ليس بالضرورة أن يكون انشاء معرض الأعمال، أو التسجيل في أحدهم والعمل على مشاريع وهمية، يعني بدء استلام المشاريع الحقيقة والكسب، “طبعاً المنطق من حيث الأخذ بالأسباب وتكامل الخطوات صحيح”، لكن لايعتمد عليه ولايبنى عليه أي قرار مصيري “كترك عملك مثلاً”.

    وهل قصص النجاح في العمل الحر دليل على نجاحك ؟

    نعم محفذة وجميلة ولطيفة و تنتشر بسرعة والجميع يقرأها، لكن هل هي مفيدة “عدى عن ذاك الجانب الروحي” ؟ لا، فليس بالضرورة أن تطبيق احداها يعني نجاحك، فما قد كان مناسباً لذاك الناجح قد لايناسبك، ناهيك عن فارق الزمان والمكان وأسلوب التطبيق.

    وهل المنتجات الرائعة تعني بيعها دائماً ؟

    لا، فكم من منتجات أكثر من رائعة لم تظهر ولم يعرف بها أحد، ليست تلك النظرة السوداوية هي التي جعلتها تختفي، فالظروف ليس دائماً مريحة وجميلة، والمستخدم ليس دائماً مهتماً بمنتجك أو موقعك أو عملك، وكلمات أصدقائك ومن حولك ليست دوماً صادقة وحقيقية.

    وهل تلك الخطوات المنمقة تُعَرفُ  العمل الحر على حقيقته ؟

    لا، فالجمل التي تتغنى بالعمل الحر والاعتماد على النفس وكسب الأرباح بخطوات واضحة، وأن العمل الحر يعني العمل بشغف وابداع أكبر، هي جمل كتبها أمثالي بعد انهاءهم تجربتين ناجحتين، ثم نسي مراجعتها عندما واجهته عشرات التجارب الفاشلة.

    وهل العمل الحر يحتاج فقط للشجاعة ؟

    لا، فهو يحتاج لمئة شيئ آخر غير الشجاعة، الشجاعة قد تعني الانتحار، والشجاعة تعتمد أحياناً على المزاجية والظروف، ولا يبنى عليها فقط أي قرار في الحياة، “الشجاعة حملة اعلانية ابتكرها المترفون”

    للأسف، فقد خدعوك وقالوا :

    مستقل .. بعملك ورأيك ورغباتك وخياراتك، وكما فعلها غيرك .. تستطيع أنت أن تفعلها أيضاً،
    فسواء توجهت للعمل الحر أو للعمل الوظيفي، المقياس الأول والوحيد هو أنت، وليست كلماتهم وكلماتي وماذكرته وأذكره في كل مقالاتي، المقياس الوحيد هو تجربتك ومهارتك وعدم قدرتك على النوم وأنت تحلم بانجازاتك وماتريد تحقيقه، وسواء أكنت تعمل بشكل حر أو وظيفي أنت هو نقطة الارتكاز، وبوجود مدير عليك، أو بعدمه، وسواء أكنت تنتظر راتبك آخر الشهر أو ذاك المبلغ المترتب على عميلك الجديد ..
    أقرأ كل هذه التدوينات والتغريدات والكلمات الجميلة التي نكتبها في أوقات فراغك فقط، ثم أغلقها وعد لحياتك الواقعية ولاتبني عليها أي شيئ، فتدوينات الخطوات وقصص النجاح والأحلام الذهبية هي : اما موضة هذا العصر، أو أننا “نحن كتابها” نخدع أنفسنا لنتفائل بها ونرى أن خياراتنا وكل شيئ نقوم به جيد ورائع .. لكن بالنسبة لك .. لا تنخدع معنا وتذكر أن :
    المضمون الأساسي والحقيقي للعمل الحر هو : أفكارك، تجاربك، حياتك ..
    هو : أنت فقط.


    التسعير وفقاً لميزانية العميل



    التسعير وفقاً لميزانية العميل



    الفكرة الأساسية من هذا الأسلوب بشكل سريع، هي أن تطلب من عميلك أن يحدد لك الكلفة أو الميزانية المناسبة له لاتمام المشروع، وشخصياً لا استخدم هذا الأسلوب بشكل دائم، فعادة أعتمد على تقديم مجموعة من الأسعار التي أعمل بها وفقاً لعدة أحجام مختلفة متعلقة بالعمل، ولو لم تناسب العميل يعتذر كلانا عن العمل، ولو أراد عميلي ذكر ميزانيته “دون نية مساومة بطريقة أخرى” أسمع وأفهم حجم العمل مقابلها جيداً، ولو احببت أكملت، ولو لم يناسبني اعتذرت وتوقفنا عند هذا الحد،
    لكني بالوقت نفسه استخدمت أسلوب التسعير وفقاً لميزانية العميل، مرتين أو ثلاثة في عملي لأسباب تتطلب استخدامه، حيث أن احداها مع عميل يملك حجم عمل أكبر من أن يذكر، وفي الثانية مع عميل يملك حجم عمل أصغر من أن يستطيع التعبير عنه،
    الأول ناسبه هذا الأمر وعملنا وفقاً لميزانيته وكانت التجربة جميلة، والثاني استنكر هذا الأمر ووصفه بعدم الاحترافية من قبلي كما قد سمع عني وكان متوقعاً، وأني خيبت ظنه بهذه الطريقة وهذا الأسلوب الذي غايته فقط عدم العمل والعشوائية،
    لذا أسأل نفسي وأسألكم الآن، مالسبب ؟ وهل التجربة الأولى الناجحة تعني استخدام هذا الاسلوب بشكل دائم، أم أن التجربة الفاشلة تعني عدم استخدامه كونه قد يعبر فعلاً عن عدم الاحترافية.

    بداية لنعرف العملية التجارية بين أي شخصين

    الفكرة “كما أفهمها أنا” من أي عمل تجاري لأي شخص يقدم خدمة ما هي : توفير حل “جهد + وقت + كلفة + أسلوب” يناسب الغاية أو الهدف التجاري للعميل.
    . هذا يعني أني لو قدمت حل وكلفة أكبر من الميزانية التجارية للعميل .. أكون قد فشلت !
    . ولو قدمت حل أو كلفة أصغر من الميزانية والحجم التجاري للعمل .. سأكون قد فشلت أيضاً !

    ولنعرف أسلوب التسعير وفقاً لميزانية العميل

    التسعير حسب ميزانية العميل : هو أسلوب عمل وتحديد للجهد والمقابل، غايته الأساسية الوصول لكلفة أدق وأفضل وأكثر انصافاً واحترافية للطرفين لكن بأسلوب آخر، وهو تماماً كالتسعير وفقاً لعدد ساعات العمل مثلاً،
    وهو ليس بكلام غير علمي أو يدل على أن المصمم أو المطور شخص لايعرف كيف يقدم سعره للعميل، كما انه ليس أسلوب للمساومة أو لعدم العمل.

    لماذا علينا الحذر عند استخدام هذا النمط

    وخصوصاً في بداية الطريق وفي مجمتعنا المحيط “وليس عالمياً” وذلك لسببين رئيسيين ..
    الأول : هو أن بعض العملاء سيستخدم هذا الأسلوب ليقوم بمساومتك بطريقة رائعة وبسيطة بالنسبة له ودون أن يلطخ ماء وجهه، وهو غالباً لن يقدر جهدك وستدخل في حلقة التخفيض الدائم له ولكل شخص يأتي من طرفه، ناهيك عن عدم تقديره لوقت المشروع أو في حال أخطأت بجزئية معينة “لانك بشر” سيفهم أن لها عقوبة وهي تخفيض من نوع آخر مثلاً وغيرها من هذه الدوامات السوقية،
    والثاني : هو أن الأشخاص قليلي الخبرة والاطلاع في هذا المجال، سيحسبوه نوع من أنواع عدم الاحترفية، وهو ماحصل معي في بداية هذه المقالة، حيث أنك لن تستطيع استخدام هذه الطريقة مع الجميع وبكل الحالات.

    متى أستخدم هذا الأسلوب بالتسعير

    لماذا لاأستخدم أسلوب التسعير وفق عدد الساعات مثلاً، أو وفق خطط منسقة بعناية كل منها يناسب احتياجاً معيناً، وأسأل عميلي عن ميزانيته ؟

    التسعير بهذه الطريقة مناسب جداً للأعمال مجهولة الحجم
    سواء الصغير منها او الكبير، كأن يقول لك العميل، حجم العمل بسيط جداً وما أحتاجه هو خطوط أساسية تعطي جمالية للعمل، أو أن يقول لك أن العمل غير واضح تماماً لي وهناك بعض الأفكار التي مازلت أعمل عليها، أو يملك بمخيلته حجم معين وأسلوب معين للمشروع قد لايتضح لك بريدياً أو بمكالمة سريعة، وسيكون هنا من الأفضل برأيي أن تعتمد هذا الأسلوب بأن يحدد لك ميزانيته المتوقعة وتعمل وفقاً لها لو ناسبتك ”بعيداً عن الشروط وتحديد حجم العمل وغيره من الأمور المسلم بها، وكذلك استخدام أسلوب التسعير وفقاً لعدد الساعات المناسب جداً في حالات كهذه”.
    التسعير بهذه الطريقة مناسب جداً للخطة B
    لنفرض أنك قدمت لعميلك عرض سعر معين بخصوص مشروع معين، ثم وجد هذا المبلغ كبير واعتذر عن العمل، “في بعض الحالات وليس دائماً” قد يكون من المفيد جداً أن تسأله عن ميزانيته لتقوم بتحجيم العمل وفقاً لها، فقد يكون تقديرك خاطئاً لحجم العمل ومايحتاجه بالضبط، وهذا أيضاً لايعني أن تقوم بتخفيض جودة عملك وفقاً لميزانيته، لكن يمكنك مثلاً تغيير هيكلية المشروع ومهامه وتأجيل مهمة معينة أو جزئية معينة لمشروع منفصل آخر مع ايضاح هذا الأمر له، بأني سأقوم بالمهمة A بهذا المبلغ وسنؤجل B لمشروع آخر منفصل أو قد لاتكون بتلك الأهمية وفقاً لميزانيتك، وبالتالي غالباً ماسيكون الأمر مناسباً لك وللعميل، فعندما ستزيد ميزانيته سيعود ليعمل معك في B وأنت ستكون قد أخذت مقابلاً مناسباً لحجم العمل.
    التسعير بهذه الطريقة لايعني استلام العمل باسلوب آخر
    أو تخفيض الكلفة بأسلوب راقِ “نعم قد تكون كذلك في حالات معينة” لكنها ليست اسلوب مادي بحت متعلق بالسعر والالتفاف على العميل بطريقة أخرى، بل هي أسلوب تسعيري أو منهجي قائم بحد ذاته غير مرتبط بالتخفيضات فقط،
    وقرأتها مرة في مكان ما : أن الناس التي تشتري وتبيع وفقاً للسعر فقط، هي غالباً لاتعرف كلمة “اخلاص” سواء كمشتري أو كبائع، ومهما كانت طريقة التعامل مع هذا السعر
    هذا يعني أن العميل الذي سيساومك بشكل كبير ومتكرر لن يعود يوماً ما، وسيذهب لشخص آخر فقط لأنه حصل على سعر منخفض أكثر من الذي قدمته أنت، وكذلك المصمم الذي يعمل وفقاً للمقابل فقط مهما كان أسلوبه، فهو أيضاً لن يعرف كلمة اخلاص لا في عمله، ولا تجاه عميله، ولا عندما يعود هذا العميل مرة ثانية.
    التسعير بهذه الطريقة لايعني أن تعمل بميزانية صغيرة
    السؤال الآن ماذا لو كانت ميزانية العميل صغيرة ولاتناسبني وطلب مني العمل وفقاً لها ؟
    ببساطة .. لاتعمل، ليست الغاية من هذا الأسلوب العمل بسعر منخفض ودائماً ماأفكر بمعادلة التسعير المنخفض بهذه الطريقة
    معادلة التسعير المنخفض
    التسعير المنخفض يؤدي للجودة المخفضة .. وستؤدي هي حتماً لعدم رضا العميل .. وذلك سيؤدي لدعاية سيئة تخص عملك وماتقوم به .. وبالتالي قلة العملاء وتدفقهم عليك .. وبالتالي انخفاض دخلك والمردود المالي .. وهذا يعني فوضى مالية وتخبط داخلي .. ثم استلام مشاريع من أجل البقاء فقط survive .. ثم الفشل.

    قبل الختام

    هذه بعض النقاط المهمة التي تخص التسعير :
    . الخطوة الأولى الأساسية وقبل أي شيئ هي فهم المشروع تماماً.
    . الخطوة الثانية هي مناسبة المشروع لك، ومناسبتك له، فقد لاتكون الشخص الأنسب له.
    . الخطوة التي تليها “محاولة فهم حجم المشروع” وليس بالضرورة تقدير حجمه الفعلي الحقيقي.
    . لو لم تستطع يمكنك أن تحدد أسلوب آخر للتسعير “بالساعة أو وفقاً للميزانية”.
    . و تذكر أن الغاية من التسعير ليست تخفيض السعر أو زيادته لتستلم العمل .. الغاية هي توفير “حل” يناسب العميل ويناسب جهدك في توفيره.

    وفي الختام

    وكما أقول دائماً، كل ماكتبته من وجهة نظري ومن تجربة شخصية بحتة، واطلاع بسيط على أسس التسعير وتجربة أغلبها في عملي، ولم أشمل بالتأكيد كل مايخص هذا الأمر، وماذكرته ليست قواعد مناسبة حتماً لك ولعميلك، لكنه أساس بسيط من تجربة شخصية من المهم أن تطلع عليه ثم تهيكل الأمر وفقاً لما تجده مناسباً ووفقاً لأسلوبك وطريقة عملك.